أخبار 24كرة القدم

حسنية أكادير بين سوء التسيير و النتائج السلبية،فهل من منقذ؟


تعددت الآراء حول فريق حسنية أكادير أو غزالة سوس كما يحب البعض أن يطلق عليها بين منتقد و مؤيد.
لكن المتتبع للشأن الرياضي المحلي في السنوات الأخيرة ،وقف على العديد من الإختلالات التي يعرفها الفريق خاصة فيما يتعلق بعملية صرف الأموال بشكل غير مبرر او بمعنى أصح إهدار المال العام بدون حسيب ولارقيب.
من هنانكتشف وبشكل واضح ، بأن فريق حسنية أكادير يعاني من سوء التسيير الذي لازمه منذ تولي هذا المكتب المسير على إدارة أموره ، فنجد أنه و رغم المبالغ المالية الكبيرة التي تصرف في الانتدابات والتعاقدات التي لم تعطي شيئا إضافيا بإستثناء إستنزاف مالية الفريق.
وبالرغم من إحتجاجات الجماهير السوسية على الوضعية التي أصبح عليها الفريق خلال السنوات الاخيرة،ومطالبتهم من المكتب المسير بتغيير الأوضاع وإعادة إصلاح مايمكن إصلاحه قبل فوات الاوان .
فمتى سيستفيق مسيروا هذا الفريق، و يتخلصوا من أنانيتهم لمصلحة هذه المدينة و الجهة و الوطن بصفة عامة ؟
ففريق الحسنية ليس ملكا لأحد أو لجهة معينة كيفما كان تأثيرها داخل هذا النادي العريق ، خاصةوان الفريق له فئة عريضة من الجماهير تسانده داخل وخارج أرض الوطن ، والتي تطالب من المتدخلين ومكوناته الحسنيةبأن تتجاوز كل الحسابات الضيقة التي يتسبب فيها بعض الأشخاص من أجل قضاء اغراضهم الشخصية لاغير متناسين أن مصلحة الفريق فوق كل الإعتبارات وهي أمانة على عاتقهم سيحاسبون عليها أمام الله عز وجل .

وختام القول هذه رسالة موجهة إلى ذوي النيات الحسنة داخل الفريق ،يجب أن تتكاثف الجهود و يضع الجميع اليد في اليد و يبدلوا الغالي و النفيس حتى تعود جوهرة عشاق كرة القدم إلى أزهى حالاتها و تتبوأ مكانتها ضمن فرق الصفوة.

عزيز الصالحي (أكادير)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق