recent
أخبار ساخنة

المنتخب الوطني المغربي في مقابلته الودية الثانية يكتفي بالتعادل السلبي أمام منتخب الباراغواي

 



( تقرير عزيز الصالحي - عدسة محمد الأشعري من إشبيلية الإسبانية - ).

وليد الركراكي: ينتظرنا عمل كبير قبل إنطلاق مونديال قطر

خاض المنتخب الوطني المغربي يومه الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، ثاني مباراته الودية تحت قيادة الناخب الوطني وليد الركراكي، في المواجهة التي جمعته بنظيره الباراغواياني، على أرضية ملعب “بينيتو بيا مارين” الخاص بنادي ريال بيتيس الإسباني، في إطار استعدادات “أسود الأطلس” للمشاركة في نهائيات كأس العالم قطر 2022.

وبالعودة إلى مجريات المباراة، عرف الشوط الأول دخول أسود الأطلس بنسق هجومي عال، هددت من خلاله مرمى المنتخب الباراغواياني منذ الدقائق الأولى، حيث ضيع اللاعب عزالدين اوناحي فرصة سانحة للتسجيل في الدقيقة الثالثة، واضاع اللاعب ريان مايي فرصة ثانية في الدقيقة الثامنة، وواصلت العناصر الوطنية سلسلة إهدار الفرص في أكثر من مناسبة، حيث ضيع اللاعب أمين حارث فرصة مواتية للتسجيل في الدقيقة 38، مع تسجيل إرتكاب بعض الأخطاء في التمرير ،كاد ان يسجل منها المنتخب الباراغواياني، لينتهي الشوط الأول من المباراة على واقع البياض.

ومع  بداية الشوط الثاني فرض لاعبوا الفريق الوطني سيطرتهم على مجريات المباراة، بالضغط على دفاع الفريق الخصم، والإعتماد على التمريرات القصيرة، التي اصطدمت بتكثل دفاعي مكثف لعناصر المنتخب الباراغواي، الذي كان يبحث عن نتيجة التعادل، هذا وإرتتمت تسديدة اللاعب حكيم زياش بالعارضة، ومرت تسديدته الثانية محادية للمرمى، فضلا عن تضييع عدة محاولات للعناصر الوطنية افتقدت للتركيز والفاعلية، وانقد الحارس ياسين بونو مرمى المنتخب الوطني من هدف محقق في الدقيقة 64 من المباراة، التي شهدت دخول اللاعب يونس بلهندة في الدقيقة 65، بعد غياب طويل عن المنتخب الوطني، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي 0/0.

المباراة عرفت حضور جماهيري غفير، زين جنبات الملعب بالأعلام الوطنية، وساند عناصر المنتخب الوطني، وكان الزي الصحراوي التقليدي حاضرا بقوة في المدرجات الذي أضفى جمالية على ملعب " بينيتو بيا مارين بإشبيلية.

وأجمع معظم المتتبعين على أن اللاعب أشرف داري، كان أكبر مكسب للمتخب الوطني خلال المقابلتين الاعداديتين الأخيرتين، الذي كان في مستوى الثقة التي وضعها فيه الناخب الوطني وليد الركراكي، نظير المستوى الكبير الذي ظهر به في المبارتين الوديتين، حيث فرض رسميته، واتبث احقيته بحمل قميص المنتخب الوطني والدفاع عن الوانه، وخلق إلى جانب العميد رومان غانم بول سايس صمام امان دفاع الفريق الوطني.



هذا، ومرت المباراة في أجواء تنظيمية جيدة، وسط إجراءات أمنية مشددة، سنتها السلطات الأمنية الإسبانية، تفاديا للأحداث التي واكبت المواجهة أمام منتخب الشيلي يوم الجمعة الماضي، بمدينة برشلونة.

google-playkhamsatmostaqltradent