إعداد/عبدالهادي بودى
في إطار تنشيط الحياة المدرسية وتعزيز الأنشطة التربوية والرياضية، تعلن مدرسة إدريس بناصر الابتدائية عن انطلاق دورة رياضية استثنائية تجمع بين المتعة والتهذيب.
تجسيدا للرؤية التربوية الهادفة إلى جعل المدرسة فضاء للحياة والتعلم المتكامل،
▪︎تنظم الجمعية الرياضية لمدرسة إدريس بناصر الابتدائية، بشراكة استراتيجية مع جمعية الآباء والأمهات وأولياء التلاميذ، وبتنسيق تقني مع جمعية المشعل الأولمبي لكرة القدم بآسفي ، "دوري رمضان لكرة القدم".
يأتي هذا الحدث الرياضي في أفق استغلال الشهر الفضيل لتعزيز الروابط الاجتماعية وصقل المواهب في بيئة آمنة ومنظمة.
2 البطاقة التقنية للدوري
* الفئة المستهدفة: تلميذات وتلاميذ المستويات (الثالث، الرابع، الخامس، والسادس) ابتدائي.
* الجنس: مفتوح للذكور والإناث على حد سواء.
* تاريخ الانطلاق: فاتح شهر رمضان المبارك، الموافق لـ 18 فبراير 2026.
* توقيت المقابلات: خلال الفترة المسائية (خارج الحيز الزمني الرسمي للدراسة).
* ضمانات التنظيم: تم تحديد التوقيت المسائي بما يضمن احترام الزمن المدرسي وعدم التأثير على السير العادي للتعلمات والتحصيل الدراسي.
3. الأهداف التربوية والرياضية
لا يهدف الدوري إلى التنافس الرياضي فحسب، بل يتعداه إلى غرس قيم سامية، ويمكن تلخيص أهدافه في المحاور التالية:
* ترسيخ القيم التربوية: التركيز على احترام القوانين، الانضباط، تحمل المسؤولية، التسامح، وتقبل النتائج (فوزا أو خسارة) بروح رياضية عالية.
* تعزيز الروح الجماعية: تنمية مهارات العمل ضمن الفريق، التعاون، والتواصل الإيجابي بين التلميذات والتلاميذ في أجواء يسودها الاحترام المتبادل.
* اكتشاف المواهب:رصد الصقل المواهب الرياضية الكامنة داخل المؤسسة وتشجيع الممارسة السليمة للنشاط البدني.
* تنشيط الحياة المدرسية: تحويل الفضاء المدرسي إلى مجال للتعلم الممتع الذي يدمج التربية البدنية بالأخلاق الحميدة.
4. طاقم التأطير والإشراف
لضمان نجاح هذا النشاط وسيروره في أفضل الظروف، تم تكليف طاقم مؤطر يتابع فعاليات الدوري عن كثب:
* الإشراف العام: مدير المؤسسة الأستاذ عبدالهادي بودى.
* الحراسة والأمن: السيد يونس طالوعي (الحارس الأمني).
5. الرؤية الاستشرافية.
يسعى منظمو الدوري إلى جعل الرياضة رافعة تربوية حقيقية، تساهم في بناء شخصية المتعلم بناء متوازنا يجمع بين ثلاثة أبعاد أساسية:
1. التحصيل الدراسي.
2. السلوك القويم.
3. اللياقة البدنية.
كل ذلك في أجواء يسودها التنافس الشريف والروح الأخوية، مما يعكس صورة مشرقة للمدرسة المغربية كقطب للإشعاع التربوي ورياضي والاجتماعي.





