أعلن الناخب الوطني وليد الركراكي تقديم استقالته من تدريب المنتخب المغربي، في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية الوطنية، خصوصًا في ظل الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة التي تنتظر “أسود الأطلس”.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن الركراكي وضع استقالته رسميًا لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، دون أن يصدر إلى حدود الساعة أي بلاغ رسمي يؤكد قبولها أو رفضها، ما يجعل وضعية الطاقم التقني للمنتخب مفتوحة على جميع الاحتمالات في انتظار الحسم النهائي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي استعداداته للاستحقاقات القادمة، حيث يترقب الشارع الرياضي المغربي قرار الجامعة بشأن مستقبل العارضة التقنية، سواء بالتمسك بالمدرب الحالي أو التوجه نحو خيار جديد يقود المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن تعقد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اجتماعات حاسمة خلال الأيام القليلة المقبلة لتقييم الوضع واتخاذ القرار المناسب، في ظل مطالب جماهيرية واسعة بضرورة توفير الاستقرار التقني للمنتخب الوطني قبل المواعيد الكبرى القادمة.
