recent
أخبار ساخنة

​"أسود الأطلس" يروضون الباراغواي بـ "لانس" في آخر محطة قبل مونديال 2026

 

​اختتم المنتخب الوطني المغربي تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026 بفوز معنوي وثمين على نظيره الباراغوياني بنتيجة (2-1)، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الثلاثاء، على أرضية ملعب "بولار دولولي" بمدينة لانس الفرنسية، وسط حضور جماهيري غفير من مغاربة العالم.

​سيطرة ميدانية وبصمة "بونو"

​دخلت العناصر الوطنية المباراة بنوايا هجومية واضحة منذ الصافرة الأولى، حيث اعتمد المدرب محمد وهبي على نهج الضغط العالي الذي شلّ حركة لاعبي "الألبيروخا" ومنعهم من تجاوزه منتصف الملعب. وشكل الرواق الأيسر، بقيادة الشاب شمس الدين طالبي، مصدر إزعاج دائم للدفاع الباراغوياني.

​ورغم السيطرة المغربية، كاد منتخب الباراغواي أن يباغت "الأسود" في الدقيقة 21 عبر فرصة محققة، إلا أن الحارس ياسين بونو استعرض براعته بتصدٍ مزدوج حاسم، مبقياً على نظافة شباكه ومؤكداً جاهزيته الكبيرة كصمام أمان للمنتخب.

​انتفاضة الشوط الثاني: سحر الخنوس والعيناوي

​بعد شوط أول انتهى بالبياض رغم المحاولات المتكررة لياسين جسيم وسفيان رحيمي، دخل "الأسود" الشوط الثاني بإيقاع أسرع. ولم تمر سوى ثلاث دقائق (د 48) حتى نجح بلال الخنوس في فك شفرة الدفاع بإنهاء رائع لجملة تكتيكية بدأت من جسيم ومرت عبر القائد أشرف حكيمي.

​ولم يمهل المغاربة خصمهم وقتاً للاستفاقة، حيث تكرر السيناريو ذاته في الدقيقة 53؛ انطلاقة سريعة من حكيمي على الرواق الأيمن وعرضية ميليمترية استقبلها نايل العيناوي ببراعة، مودعاً الكرة في الشباك ومعلناً عن الهدف الثاني.

​اللمسات الأخيرة قبل المونديال

​شهدت المباراة تغييرات تكتيكية هامة، حيث منح الطاقم التقني الفرصة لأسماء جديدة مثل رضوان حلحال في الدفاع وأنس صلاح الدين، بالإضافة إلى إقحام سمير المرابط في خط الوسط، وهي التغييرات التي تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على القائمة النهائية المتوجهة إلى أمريكا الشمالية.

​وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، استغل منتخب الباراغواي تراجعاً طفيفاً في الخطوط المغربية ليقلص الفارق عبر اللاعب غوستافو كاباييرو في الدقيقة 88، لتنتهي المواجهة بفوز مغربي مستحق بنتيجة (2-1).

​عيون على "الحلم العالمي"

​تعتبر هذه المواجهة المحطة الإعدادية الأخيرة للمنتخب المغربي قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026 التي ستستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك الصيف المقبل. وبناءً على الأداء المقدم في لانس، يبدو أن "الأسود" على أهبة الاستعداد لتكرار ملحمة قطر وتشريف الكرة الإفريقية والعربية من جديد.


google-playkhamsatmostaqltradent