recent
أخبار ساخنة

أولمبيك آسفي في مهبّ الأزمات بعد سقوط ثقيل أمام نهضة الزمامرة

 


لم تكن هزيمة أولمبيك آسفي أمام نهضة الزمامرة مجرد خسارة عادية بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، بل عكست مرة أخرى عمق الأزمة التي يعيشها الفريق هذا الموسم، سواء على المستوى التقني أو الذهني. فالفريق المسفيوي ظهر عاجزاً عن مجاراة نسق المباراة، وافتقد للحلول الهجومية، في وقت استغل فيه الخصم كل الثغرات الممكنة بفعالية كبيرة.

منذ الدقائق الأولى، بدا واضحاً أن أولمبيك آسفي يفتقر للتركيز والانضباط التكتيكي، وهو ما تجسد في الهدف الأول الذي سجله يزيد فافا في الدقيقة 18، وسط ارتباك دفاعي غير مبرر. هذا الارتباك لم يكن حالة معزولة، بل تكرر بشكل لافت خلال أطوار اللقاء، خاصة في الشوط الثاني، حيث نجح نفس اللاعب في إضافة هدفين آخرين (د 58 و72) مستغلاً هشاشة الخط الخلفي وسوء التغطية.

وعلى المستوى الهجومي، لم يقدم أولمبيك آسفي ما يشفع له، إذ غابت النجاعة والابتكار، واقتصر الأداء على محاولات محتشمة تفتقد للخطورة الحقيقية. الهدف الوحيد الذي وقعه أنس السوفير في الدقيقة 90 جاء متأخراً، ولم يكن سوى محاولة لتقليص الفارق دون أي تأثير على مجريات اللقاء.

الهزيمة تطرح أكثر من علامة استفهام حول اختيارات الطاقم التقني، خاصة في ما يتعلق بالتشكيلة الأساسية والتغييرات التي لم تُحدث الفارق المطلوب. كما تبرز ضعفاً واضحاً في الجاهزية الذهنية للاعبين، الذين بدوا خارج أجواء المباراة في فترات طويلة.

وبهذه النتيجة، يتجمد رصيد أولمبيك آسفي عند 11 نقطة في المركز الرابع عشر، وهو مركز لا يعكس فقط سوء النتائج، بل يضع الفريق في وضعية مقلقة تستدعي تدخلاً عاجلاً قبل تفاقم الأزمة. في المقابل، حقق نهضة الزمامرة فوزاً مستحقاً رفع به رصيده إلى 16 نقطة في المركز التاسع، مؤكداً تفوقه على جميع المستويات خلال هذه المواجهة.

أولمبيك آسفي اليوم أمام مفترق طرق حقيقي؛ فإما تصحيح المسار سريعاً ومعالجة الاختلالات البنيوية، أو الاستمرار في دوامة النتائج السلبية التي قد تقوده إلى ما لا تُحمد عقباه.

google-playkhamsatmostaqltradent