recent
أخبار ساخنة

زلزال في ملعب المسيرة: "قرش" آسفي يغرق في بحر التخبط التسييري!

 


​في ليلة كروية كان من المفترض أن تكون بوابة للتصالح مع الذات، تلقى أولمبيك آسفي صفعة قوية على أرضه وأمام جماهيره بملعب "المسيرة"، بعد خسارته أمام اتحاد طنجة بهدفين مقابل هدف واحد، برسم الدورة 17 من البطولة الوطنية الاحترافية. خسارة لم تكن مجرد تعثر عابر، بل كانت "القطرة التي أفاضت كؤوس" الغضب المسفيوي تجاه وضع بات يهدد بقاء الفريق في قسم الأضواء.

​سيناريو "دراماتيكي" يكشف الهشاشة

​رغم أن "القرش المسفيوي" أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف يونس النجاري في الأنفاس الأخيرة (د 45 + 1)، إلا أن الانهيار الكلي في اللحظات الحاسمة من المباراة طرح أكثر من علامة استفهام. استقبال هدفين في الوقت القاتل (د 97 و د 99) عبر بابا غاي وكريم لغروش، لا يعكس فقط سوء تركيز اللاعبين، بل يجسد هشاشة نفسية وتكتيكية ناتجة عن تخبط إداري وتقني واضح.

​أداء "باهت" وتسيير في قفص الاتهام

​لم يعد خافياً على أحد أن الأداء العام للفريق أصبح باهتاً ولا يرقى لتاريخ النادي أو تطلعات جماهيره العريضة. فالمركز الـ14 برصيد 12 نقطة هو مرآة عاكسة لواقع تسييري مرتبك. إن تحميل اللاعبين وحدهم المسؤولية هو نوع من "الهروب إلى الأمام"، فالمسؤولية مشتركة، وتبدأ من المكاتب المسيرة التي فشلت في توفير الاستقرار التقني والمناخ الملائم للعمل.

"الجميع يتحمل المسؤولية، والصمت لم يعد خياراً.. الفريق يسير نحو الهاوية والقرارات المستعجلة باتت فرض عين قبل فوات الأوان."


​شبح النزول يقترب

​بهذه النتيجة، قفز اتحاد طنجة للمركز التاسع (17 نقطة)، بينما تجمد رصيد "لوصيكا" في المناطق المكهربة. إن استمرار هذا النهج في التدبير يعني شيئاً واحداً: الاستسلام لشبح النزول. الجماهير الأسفية التي تضحي وتؤازر في كل الظروف، تطالب اليوم بمحاسبة حقيقية وتغيير جذري يعيد للقرش هيبته المفقودة.

خلاصة القول: أولمبيك آسفي اليوم في مفترق طرق؛ فإما قرارات شجاعة تنهي العبث التسييري، وإما انتظار "السكتة القلبية" التي قد تعصف بتاريخ النادي وتلقي به في غياهب القسم الثاني. هل من مجيب؟


google-playkhamsatmostaqltradent