recent
أخبار ساخنة

​نهاية حقبة "القرش المسفيوي": أولمبيك آسفي يغادر قسم الأضواء رسمياً بعد 22 سنة من الصمود

​في ليلة حزينة خيمت على مدرجات ملعب "المسيرة" بآسفي، أسدل الستار اليوم الأحد على مسيرة دامت 22 عاماً لفريق أولمبيك آسفي في قسم الكبار، وذلك عقب تعادله الدراماتيكي بهدفين لمثلهما أمام ضيفه النادي المكناسي، ضمن منافسات الدورة الـ 28 من البطولة الوطنية الاحترافية "إنوي".

​هذا التعادل لم يكن كافياً لإنعاش آمال "القرش المسفيوي" في البقاء، ليعلن رسمياً هبوط الفريق إلى القسم الوطني الثاني، في مشهد أثار تأثر جماهير المدينة التي كانت تمني النفس بتدارك الموقف في الجولات الأخيرة.

​تفاصيل المواجهة

​دخل أولمبيك آسفي المباراة وعينه على النقاط الثلاث للتمسك ببارقة أمل، حيث نجح اللاعب فرجي كرمون في افتتاح التسجيل مبكراً (د6)، قبل أن يعود اللاعب نفسه ليضيف الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 76.

​إلا أن مجريات المباراة اتخذت منحىً مغايراً بعد طرد لاعب أولمبيك آسفي أشرف الحباسي في الدقيقة 55، وهو ما منح الأفضلية للنادي المكناسي للضغط وتقليص الفارق عبر مصطفى سهد (د 65)، قبل أن يقتل ياسين ميلودي أحلام أصحاب الأرض بتسجيله هدف التعادل القاتل في اللحظات الأخيرة (د 90+4).

​أرقام ما بعد الوداع

​وبهذه النتيجة المخيبة للآمال، تجمد رصيد أولمبيك آسفي عند النقطة الـ 21، ليبقى حبيساً للمركز السادس عشر (الأخير)، بينما رفع النادي المكناسي رصيده إلى 33 نقطة، معززاً موقعه في المركز العاشر في سلم الترتيب.

​ختام مشوار طويل

​يأتي هذا الهبوط كصدمة كبيرة لمكونات النادي والمدينة، حيث يطوي "القرش" صفحة تاريخية استمرت لأكثر من عقدين من الزمن (22 سنة) ظل فيها الفريق رقماً صعباً في معادلة البطولة الوطنية الاحترافية، ومدرسة كروية ساهمت في تقديم العديد من الأسماء للمنتخبات الوطنية.

​وبينما تتجه الأنظار الآن نحو المستقبل، تطرح تساؤلات الجماهير المسفيوية حول أسباب هذا الانحدار، وما هي الخطوات القادمة لإعادة ترتيب البيت الداخلي للعودة سريعاً إلى حيث ينتمي الفريق بين الكبار.


google-playkhamsatmostaqltradent