واصل الإطار الوطني محمد عكرود تأكيد مكانته كواحد من أبرز المدربين المتخصصين في تحقيق الصعود داخل كرة القدم الوطنية، بعدما نجح للموسم الثاني على التوالي في قيادة فريق إلى قسم أعلى، حيث قاد الرجاء الجديدي الموسم الماضي إلى الصعود، قبل أن يكرر الإنجاز هذا الموسم رفقة أمل الصويرة.
وبات اسم محمد عكرود مرتبطاً بالنجاحات والإنجازات، إذ لطالما بصم على مسار مميز في مختلف المحطات التي خاضها خلال مسيرته التدريبية الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، حيث تمكن من قيادة العديد من الأندية نحو تحقيق الصعود وبلوغ أقسام أعلى.
ومن بين الفرق التي حقق معها هذه الإنجازات، يبرز أولمبيك الدشيرة الذي قاده للصعود في أكثر من مناسبة، إلى جانب اتحاد تارودانت، وشباب هوارة، وأمجاد هوارة، وأمل طلبة بيوكرى، والرجاء الجديدي، وأخيراً أمل الصويرة.
ويُجمع متابعو كرة القدم الوطنية على أن محمد عكرود يعد من بين أبرز الأطر التقنية المغربية، بفضل خبرته الطويلة وكفاءته العالية في تدبير المجموعات وتحفيز اللاعبين، فضلاً عن قدرته على بناء فرق تنافسية قادرة على تحقيق الأهداف المسطرة.
ومع هذا الإنجاز الجديد، يواصل عكرود ترسيخ سمعته كأحد أبرز "صناع الصعود" في كرة القدم المغربية، مؤكداً مرة أخرى أن النجاح ليس وليد الصدفة، بل ثمرة سنوات من العمل الجاد والخبرة الميدانية المتراكمة.
