يبدو أن ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية يفرض نفسه على اختيارات الناخب الوطني محمد وهبي، الذي يفضل التركيز على العناصر التي أبدت بشكل واضح رغبتها في حمل قميص المنتخب المغربي، بعيداً عن الأسماء التي لم تحسم بعد مستقبلها الدولي.
ويأتي هذا التوجه في انسجام مع سياسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي أكد رئيسها فوزي لقجع في مناسبات سابقة أن المغرب لا يمارس ضغوطاً على اللاعبين لاختيار المنتخب الوطني، وأن التعامل مع الملف يقوم على الاحترام ووضوح المواقف.
ومنذ تعيينه مدرباً للمنتخب الوطني الأول في مارس 2026، يركز وهبي في اختياراته على الجاهزية والقناعة بالمشروع الرياضي، بعد متابعة عدد كبير من اللاعبين قبل تحديد لوائحه النهائية.
وبذلك، يبقى الحسم في الاختيار الدولي عاملاً أساسياً أمام عدد من المواهب مزدوجة الجنسية الراغبة في دخول حسابات الناخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة.
