آسفي | خاص
رفع التونسي شكري الخطوي، مدرب فريق أولمبيك آسفي، منسوب الحماس في الأوساط الرياضية المسفيوية، مؤكداً أن فريقه يقف على أعتاب لحظة تاريخية في مساره القاري. وفي ندوة صحافية عقدت بمدينة آسفي، شدد الخطوي على أن مواجهة "القرش المسفيوي" ضد اتحاد العاصمة الجزائري في إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، هي مباراة "حسم وتفاصيل صغيرة" تتطلب أعلى درجات التركيز.
تحضيرات مثالية وعقلية "المباراة الواحدة"
أكد الخطوي أن الاستعدادات مرت في أجواء إيجابية للغاية، مشيراً إلى أن الطاقم التقني اشتغل بدقة على كافة الجوانب التكتيكية والذهنية. وفي تصريح يعكس الرغبة في التحرر من ضغوط نتيجة الذهاب، قال المدرب:
"سندخل هذه المواجهة بعقلية جديدة تماماً، وكأن مباراة الذهاب لم تُلعب. هدفنا هو الفوز وفرض أسلوبنا منذ الدقيقة الأولى."
توازن تكتيكي وشعار "الهجوم المنضبط"
وعن النهج التكتيكي المرتقب، كشف مدرب الأولمبيك أن الفريق سيعتمد أسلوباً هجومياً ضاغطاً لاستغلال عامل الأرض، مع التحذير من الاندفاع غير المحسوب. وأوضح:
- الأولوية الدفاعية: شدد الخطوي على ضرورة الحفاظ على نظافة الشباك لتجنب تعقيد مأمورية التأهل.
- الحسم المبكر: أعرب عن طموحه في حسم بطاقة العبور خلال الوقت الأصلي للمباراة، وتفادي سيناريو ركلات الترجيح.
- الفعالية الهجومية: استرجع المدرب شريط مباراة الذهاب، رافضاً لوم اللاعبين على الفرص الضائعة، معرباً عن ثقته في أن النجاعة التهديفية ستكون حاضرة في لقاء الإياب.
ملعب المسيرة.. "اللاعب رقم 12"
ولم يفت الخطوي التنويه بالدور المحوري الذي تلعبه الجماهير المسفيوية، حيث وجه نداءً حاراً لـ "الجمهور العبدي" للحضور بكثافة وتأثيث مدرجات ملعب المسيرة. وأكد أن الزئير الجماهيري سيكون "الوقود" الذي سيرفع معنويات اللاعبين في اللحظات الحاسمة، مشيراً إلى أن "الظروف مهيأة تماماً لتحقيق نتيجة إيجابية تليق بصعوبة المسار الذي خاضه الفريق هذا الموسم محلياً وقارياً".
الرهان على الذكاء الميداني
ختم الخطوي تصريحاته بالتركيز على أهمية "الذكاء في تدبير الفترات"، موضحاً أن المباريات القارية الكبرى تُكسب بالصبر وحسن التعامل مع تقلبات اللعب. ومع الحالة المعنوية المرتفعة التي تسود المعسكر، يبدو أولمبيك آسفي عازماً على كتابة فصل جديد في تاريخه، وتأكيد جدارته بالمنافسة على التاج الإفريقي.
